وخاتم الوصيّين ، ووارث النبيّين ، وخليفة ربّ العالمين ( 1 ) .
394 - عنه ( عليه السلام ) : أنا وصيّ الأوصياء ( 2 ) .
395 - المعجم الأوسط عن أبي الطفيل : خطب الحسن بن عليّ بن أبي طالب ،
فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر أمير المؤمنين عليّاً ( رضي الله عنه ) خاتم الأوصياء ، ووصيّ
خاتم الأنبياء ، وأمين الصدّيقين والشهداء ، ثمّ قال : . . . ولقد قبضه الله في الليلة
التي قبض فيها وصيّ موسى ، وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح
عيسى بن مريم ، وفي الليلة التي أنزل الله عزّوجلّ فيها الفرقان ( 3 ) .
396 - تاريخ اليعقوبي - في ذكر خلافة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) - :
ثمّ قام مالك بن الحارث الأشتر ، فقال : أيّها الناس ! هذا وصيّ الأوصياء ، ووارث
علم الأنبياء ، العظيم البلاء ، الحسن العناء ( 4 ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : 198 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وص 34 عن أبي حمزة
الثمالي عن الإمام الباقر عنه ( عليهما السلام ) ، اليقين : 489 / 196 عن الأصبغ بن نباتة ، كتاب سليم بن قيس :
2 / 712 / 17 عن سليم بن قيس وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : 26 / 153 / 41 نقلاً عن كتاب المحتضر
للحسن بن سليمان .
( 2 ) الأمالي للطوسي : 148 / 243 ، بشارة المصطفى : 87 ، كشف الغمّة : 2 / 11 كلّها عن ميثم التمّار ،
شرح الأخبار : 1 / 126 / 60 عن حسن الصنعاني وج 3 / 499 / 1430 عن أبي الجارود عن الإمام
الباقر ( عليه السلام ) ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 447 / 1 عن أبي الجارود عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وكلاهما عنه ( عليه السلام ) .
( 3 ) المعجم الأوسط : 2 / 336 / 2155 ؛ بشارة المصطفى : 240 وراجع الكافي : 1 / 457 / 8 .
راجع : القسم الخامس عشر / بعد الاستشهاد / في رثاء الإمام .
( 4 ) في الطبعة المعتمدة : " الغناء " وما أثبتناه من طبعة النجف ( 2 / 155 ) . والعناء هنا : المداراة أو حُسن
السياسة ( لسان العرب : 15 / 106 ) .
( 5 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 179 . راجع : القسم التاسع / عليّ عن لسان أصحابه / مالك الأشتر .