381 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ما بعث الله نبيّاً خيراً من محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا وصيّاً خيراً من
وصيّه ( 1 ) .
382 - عنه ( عليه السلام ) : يا أبان ! كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لمّا قال : " لو
شئت لرفعت رجلي هذه ، فضربت بها صدر ابن أبي سفيان بالشام ، فنكسته عن
سريره " . ولا ينكرون تناول آصف وصيّ سليمان عرش بلقيس ، وإتيانه سليمان
به قبل أن يرتدّ إليه طرفه ! أليس نبيّنا ( صلى الله عليه وآله ) أفضل الأنبياء ، ووصيّه ( عليه السلام ) أفضل
الأوصياء ؟ أفلا جعلوه كوصيّ سليمان ؟ حكم الله بيننا وبين من جحد حقّنا ،
وأنكر فضلنا ! ( 2 )
383 - الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأمينه وصفيّه ، وصفوته من
خلقه ، وسيّد المرسلين ، وخاتم النبيّين ، وأفضل العالمين ، لا نبيّ بعده ، ولا
تبديل لملّته ، ولا تغيير لشريعته . . . وإنّ الدليل بعده والحجّة على المؤمنين ،
والقائم بأمر المسلمين ، والناطق عن القرآن ، والعالم بأحكامه أخوه وخليفته ،
ووصيّه ووليّه ، والذي كان منه بمنزلة هارون من موسى ، عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ؛
أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وأفضل الوصيّين ، ووارث
علم النبيّين والمرسلين ( 3 ) .
1 / 6 - 4
سيّد الأوصياء
384 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وصيّي عليّ بن أبي طالب . . . هو أفضل أُمّتي ، وأعلمهم
هامش
( 1 ) الاختصاص : 263 عن صفوان بن مهران الجمّال ، بحار الأنوار : 11 / 60 / 67 .
( 2 ) الاختصاص : 212 عن أبان الأحمر ، بحار الأنوار : 14 / 115 / 12 .
( 3 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 122 / 1 عن الفضل بن شاذان ، تحف العقول : 416 .