أُممهم ، وأدّيتُ إليكم ما أدّت الأوصياء إلى من بعدهم ( 1 ) .
352 - عنه ( عليه السلام ) : فيا عجباً ، وما لي لا أعجب من خطاء هذه الفِرق على اختلاف
حججها في دينها ! لا يَقْتَصّون أثر نبيٍّ ، ولا يقتدون بعمل وصيٍّ ( 2 ) .
353 - عنه ( عليه السلام ) : معاشر الناس ، أنا أخو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووصيّه ووارث علمه ،
خصّني وحباني بوصيّته ، واختارني من بينهم ( 3 ) .
354 - عنه ( عليه السلام ) : إنّ الله تبارك وتعالى خصَّ نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) بالنبوّة وخصّني النبيُّ ( صلى الله عليه وآله )
بالوصيّة ( 4 ) .
355 - عنه ( عليه السلام ) : أنا صنوه ، ووصيّه ووليّه ، وصاحب نجواه وسرّه ( 5 ) .
356 - عنه ( عليه السلام ) : أنا وصيّ خير الأنبياء ، أنا وصيّ سيّد الأنبياء ، أنا وصيّ خاتم
النبيّين ( 6 ) .
357 - الإمام الحسن ( عليه السلام ) : لمّا حضرت أبي الوفاة أقبل يوصي ، فقال : هذا ما
أوصى به عليّ بن أبي طالب أخو محمّد رسول الله وابن عمّه ووصيّه
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 182 .
( 2 ) الكافي : 8 / 64 / 22 عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، نهج البلاغة : الخطبة 88 وراجع
الإرشاد : 1 / 292 .
( 3 ) المناقب للخوارزمي : 222 / 240 .
( 4 ) الخصال : 578 / 1 عن مكحول .
( 5 ) الأمالي للمفيد : 6 / 3 ، الأمالي للطوسي : 626 / 1292 ، بشارة المصطفى : 4 ، تأويل الآيات
الظاهرة : 2 / 649 / 11 كلّها عن الأصبغ بن نباتة .
( 6 ) الفضائل لابن شاذان : 89 ، الخرائج والجرائح : 2 / 553 / 13 عن الإمام الباقر عنه ( عليهما السلام ) وفيه " أنا
وصيّ سيّد الأنبياء " .