67 - السيرة النبويّة عن ابن إسحاق : كان ممّا أنعم الله به على عليّ بن
أبي طالب أنّه كان في حِجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل الإسلام ( 1 ) .
68 - شرح نهج البلاغة عن الفضل بن عبّاس : سألت أبي عن ولد رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
الذكور ، أيّهم كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) له أشدَّ حبّاً ؟ فقال : عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقلت
له : سألتك عن بنيه ! فقال : إنّه كان أحبّ إليه من بنيه جميعاً وأرأف ، ما رأيناه
زايَله يوماً من الدهر منذ كان طفلاً ، إلاّ أن يكون في سفر لخديجة ، وما رأينا أباً
أبرّ بابن منه لعليّ ، ولا ابناً أطوع لأب من عليٍّ له . . . .
وروى جبير بن مُطعِم قال : قال أبي مُطعِم بن عديّ لنا ونحن صبيان بمكّة : ألا
ترون حبّ هذا الغلام - يعني عليّاً - لمحمّد واتّباعه له دون أبيه ؟ ! واللات
والعُزّى ! لوددتُ أنّ ابني بفتيان بني نوفل جميعاً ! ( 2 )
راجع : القسم التاسع / عليٌّ عن لسان النبيّ / المكانة السياسيّة والاجتماعيّة / خيرة الله .
هامش
( 1 ) السيرة النبويّة لابن هشام : 1 / 262 ، تاريخ الطبري : 2 / 312 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 1 / 136 ،
أُسد الغابة : 4 / 89 / 3789 وفيه " رُبّي في حِجْر " ، دلائل النبوّة للبيهقي : 2 / 161 ، المناقب
للخوارزمي : 51 / 13 ، البداية والنهاية : 3 / 24 ؛ روضة الواعظين : 98 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 201 ؛ بحار الأنوار : 38 / 324 .