30 - شرح نهج البلاغة : كان اسمه الأوّل الذي سمّته به أُمّه : حَيْدَرة ، باسم أبيها
أسد بن هاشم - والحيدرة : الأسد - فغيّر أبوه اسمه ، وسمّاه عليّاً .
وقيل : إنّ حيدرة اسمٌ كانت قريش تسمّيه به .
والقول الأوّل أصحّ ؛ يدلّ عليه خبرُه يوم برز إليه مَرْحب ، وارتجز عليه فقال :
أنا الذي سمّتني أُمّي مَرْحَبا
فأجابه ( عليه السلام ) رجزاً :
أنا الذي سمّتني أُمّي حَيْدَرَة ( 1 )
1 / 6
الكنى
كانت لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) كنى عديدة ، أشهرها : أبو الحسن ( 2 ) ، وثمّة كنى
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 12 .
إنّ شعر الإمام عليّ ( عليه السلام ) الذي ارتجزه في معركة خيبر لدى لقائه مرحب اليهوديّ والذي أوّله : " أنا
الذي سمّتني أُمّي حيدرة " جاء في قسم كبير من المصادر التاريخيّة والحديثيّة ، منها :
صحيح مسلم : 3 / 1441 / 132 ، مسند ابن حنبل : 5 / 558 / 16538 ، فضائل الصحابة لابن
حنبل : 2 / 607 / 1036 وص 644 / 1094 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 41 / 4343 ،
الطبقات الكبرى : 2 / 112 ، مقاتل الطالبيّين : 40 ، الرياض النضرة : 3 / 149 ؛ الإرشاد : 1 / 127 ،
وقعة صفّين : 390 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 129 ، روضة الواعظين : 146 ، الديوان المنسوب
إلى الإمام عليّ ( عليه السلام ) : 286 / 212 .
راجع : القسم الثاني / الدور المصيري في فتح خيبر .
( 2 ) الطبقات الكبرى : 3 / 19 ، المعجم الكبير : 1 / 92 ، تاريخ بغداد : 1 / 133 ، المعارف لابن قتيبة :
203 ، تاريخ دمشق : 42 / 7 وص 10 - 14 ، مروج الذهب : 2 / 359 ، الاستيعاب : 3 / 197 / 1875 ،
أُسد الغابة : 4 / 88 / 3789 ، الإصابة : 4 / 464 / 5704 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 621 ، صفة
الصفوة : 1 / 130 ، البداية والنهاية : 7 / 223 ؛ تهذيب الأحكام : 6 / 19 ، الإرشاد : 1 / 5 ، تاج المواليد :
87 ، تاريخ مواليد الأئمّة ( عليهم السلام ) : 169 ، المستجاد : 294 ، روضة الواعظين : 87 ، عمدة الطالب : 59 .