الغمّاء عن وجهه ، وبسيفه ثبت دين الإسلام ، ورست دعائمه ، وتمهّدت
قواعده ( 1 ) .
24 - ديوان السيّد الحميري - من قصيدة له في ولادة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - :
ولدته في حرم الإلهِ وأمنهِ * والبيتِ حيث فناؤه والمسجدُ
بيضاءُ طاهرةُ الثيابِ كريمةٌ * طابت وطابَ وليدُها والمولدُ
في ليلة غابت نحوس نجومها * وبدت مع القمر المنير الأسعَدُ
ما لُفَّ في خِرَقِ القوابلِ مثلُه * إلاّ ابنُ آمنةَ النبيُّ محمّدُ ( 2 )
راجع : كتاب " الغدير " : 6 / 22 - 38 .
1 / 5
الأسماء
لمّا ولد الإمام ( عليه السلام ) ، اختارت له أُمّه فاطمة بنت أسد اسم " حيدرة " ( 3 ) تيمّناً باسم
أبيها " أسد " ، ثمّ اتّفقت هي وأبو ه - وبإلهام ربّاني - على تسميته " عليّاً " ( 4 ) .
وكانت له أسماء أُخرى أيضاً ستأتي في سياق النصوص التاريخيّة والروائيّة
لهذا الفصل .
25 - علل الشرائع عن فاطمة بنت أسد : إنّي دخلت بيت الله الحرام ، وأكلت من
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 114 .
( 2 ) ديوان السيّد الحميري : 155 / 42 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 175 .
( 3 ) مقاتل الطالبيّين : 39 ؛ معاني الأخبار : 59 / 9 ، الفضائل لابن شاذان : 147 ، المناقب لابن
شهرآشوب : 2 / 288 وج 3 / 276 ، بحار الأنوار : 35 / 67 .
( 4 ) حصل هذا التغيير في أوائل أيّام ولادته ( عليه السلام ) كما دلّ على ذلك النصوص التاريخيّة . وبهذا يكون ما نُقل
عن عطاء - من أنّه ( عليه السلام ) لمّا علا كتفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكسّر الأصنام سمّي عليّاً ؛ من العلوّ والرفعة - فاقداً
للوثائق التاريخيّة ، واستحساناً ليس إلاّ .