پرش به محتوای اصلی

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحه 89

پدیدآورندگان:

ص۸۹
الذكر الحكيم ، والعارف لهذا ، العامل به أعظم الناس راحةً في منفعة ، والتارك له الشاكّ فيه أعظم الناس شُغلا في مضرّة وربّ منعم عليه مستدرجٌ بالنُّعمَى وربّ مبتلىً مصنوعٌ له بالبلوى ، فَزِدْ أيّها المستنفع في شكرك وقَصِّرْ من عجلتك وقِفْ عند منتهى رِزْقِكَ ( 1 ) . الروايات في هذا المجال متعددة ويأتي عنوان النفع في محلّه إن شاء الله تعالى .
پاورقی
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 273 .