تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
[ 13585 ] 6 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن صفوان ، عن ابن بكير ، عن محمّد بن عبده قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن القرض يجر المنفعة ؟ فقال : خير القرض الذي يجر المنفعة ( 1 ) . [ 13586 ] 7 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد ابن سنان ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا تدخل لأخيك في أمر مضرّته عليك أعظم من منفعته له . قال ابن سنان : يكون على الرجل دين كثير ولك مال فتؤدي عنه فيذهب مالك ولا تكون قضيت عنه ( 2 ) . [ 13587 ] 8 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن إبراهيم بن محمّد الأشعري ، عمّن سمع أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) يقول : لا تبذل لإخوانك من نفسك ما ضرّه عليك أكثر من منفعته لهم ( 3 ) . [ 13588 ] 9 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : الناس في الدنيا عاملان : عاملٌ عمل في الدنيا للدنيا قد شَغَلَتْهُ دنياه عن آخرته ، يخشى على من يَخْلُفُه الفقر ويأمنه على نفسه ، فيُفني عمره في منفعة غيره ، وعاملٌ عمل في الدنيا لما بعدها فجاءَه الذي له من الدنيا بغير عَمَل فأحرز الحَظَّيْنِ معاً وملك الدَّارَين جميعاً فأصبح وجيهاً عند الله ، لا يسأل الله حاجة فيمنعه ( 4 ) . [ 13589 ] 10 - الرضي رفعه إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه قال : اعلموا علماً يقيناً أنّ الله لم يجعل للعبد - وإن عظمت حيلته واشتدّت طلبته وقويت مكيدته - أكثر ممّا سُمي له في الذكر الحكيم ، ولم يحل بين العبد في ضعفه وقلّة حيلته وبين أن يَبْلُغَ ما سُمّي له في
هامش
( 1 ) الكافي : 5 / 255 ح 2 . ( 2 ) الكافي : 4 / 32 ح 1 . ( 3 ) الكافي : 4 / 32 ح 2 . ( 4 ) نهج البلاغة : الحكمة 269 .