الذكر الحكيم ، والعارف لهذا ، العامل به أعظم الناس راحةً في منفعة ، والتارك له
الشاكّ فيه أعظم الناس شُغلا في مضرّة وربّ منعم عليه مستدرجٌ بالنُّعمَى وربّ
مبتلىً مصنوعٌ له بالبلوى ، فَزِدْ أيّها المستنفع في شكرك وقَصِّرْ من عجلتك وقِفْ عند
منتهى رِزْقِكَ ( 1 ) .
الروايات في هذا المجال متعددة ويأتي عنوان النفع في محلّه إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 273 .