تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال له رجل : كيف سميت الجمعة ؟ قال : إنّ الله عزّ وجلّ جمع فيها خلقه لولاية محمّد ووصيّه في الميثاق فسمّاه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه ( 1 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 13851 ] 7 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، وغيره ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى ابن عمر ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القماط ، عن بكير بن أعين قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) لأيّ علّة وضع الله الحجر في الركن الذي هو فيه ولم يوضع في غيره ؟ ولأيّ علّة تقبّل ؟ ولأيّ علّة أخرج من الجنة ؟ ولأيّ علّة وضع ميثاق العباد والعهد فيه ولم يوضع في غيره ؟ وكيف السبب في ذلك ؟ تخبرني جعلني الله فداك فإنّ تفكري فيه لعجب ؟ قال : فقال : سألت وأعضلت في المسألة واستقصيت فافهم الجواب وفرِّغ قلبك واصغ سمعك أُخبرك إن شاء الله إنّ الله تبارك وتعالى وضع الحجر الأسود وهي جوهرة أُخرجت من الجنة إلى آدم ( عليه السلام ) فوضعت في ذلك الركن لعلّة الميثاق وذلك أنّه لما أُخذ من بني آدم من ظهورهم ذرّيّتهم حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان وفي ذلك المكان ترائى لهم ومن ذلك المكان يهبط الطير على القائم ( عليه السلام ) فأوّل من يبايعه ذلك الطائر وهو والله جبرئيل ( عليه السلام ) وإلى ذلك المقام يسند القائم ظهره وهو الحجة والدليل على القائم وهو الشاهد لمن وافاه في ذلك المكان والشاهد على من أدّى إليه الميثاق والعهد الذي أخذ الله عزّ وجلّ على العباد . وأمّا القُبلة والإستلام فلعلّة العهد تجديداً لذلك العهد والميثاق وتجديداً للبيعة ليؤدوا إليه العهد الذي أخذ الله عليهم في الميثاق فيأتوه في كلِّ سنة ويؤدّوا إليه ذلك العهد والأمانة اللذين أخذا عليهم ألا ترى أنّك تقول : « أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة » ووالله ما يؤدي ذلك أحد غير شيعتنا ولا حفظ ذلك العهد والميثاق أحد غير شيعتنا وإنّهم ليأتوه فيعرفهم ويصدِّقهم ويأتيه غيرهم
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 415 ح 7 .