تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

الميثاق

[ 13845 ] 1 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن عبد الله بن جندب أنّه كتب إليه الرضا ( عليه السلام ) : أمّا بعد فإنّ محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان أمين الله في خلقه فلما قبض ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كنّا أهل البيت ورثته ، فنحن اُمناء الله في أرضه ، عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الإسلام ، وإنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق ، وإنّ شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آبائهم أخذ الله علينا وعليهم الميثاق يردون موردنا ويدخلون مدخلنا ، ليس على ملّة الاسلام غيرنا وغيرهم ، نحن النجباء النجاة ونحن أفراط الأنبياء ونحن أبناء الأوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله عزّ وجلّ ونحن أولى الناس بكتاب الله ونحن أولى الناس برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ونحن الذين شرّع الله لنا دينه فقال في كتابه : ( شرع لكم ) يا آل محمّد ( من الدين ما وصّى به نوحاً ) قد وصّانا بما وصّى به نوحاً ( والذي أوحينا إليك ) يا محمّد ( وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى ) فقد علّمنا وبلّغنا علم ما علّمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة أُولي العزم من الرسل ( أن أقيموا الدين ) يا آل محمّد ( ولا تتفرَّقوا فيه ) وكونوا على جماعة ( كبر على المشركين ) من أشرك بولاية علي ( ما تدعوهم إليه ) من ولاية علي إنّ الله يا محمّد ( يهدي إليه من ينيب ) ( 1 ) من يجيبك إلى ولاية عليّ ( عليه السلام ) ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سورة الشورى : 13 . ( 2 ) الكافي : 1 / 223 ح 1 .
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 182 | الشيخ هادي النجفي