تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
والله يغفر ، إنّه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرّة العين إلاّ أن تبلغ نفسه ههنا - وأومأ بيده إلى حلقه - ثمّ قال : إنّه إذا كان ذلك واحتضر حضره رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي ( عليه السلام ) وجبرئيل وملك الموت ( عليهما السلام ) فيدنو منه علي ( عليه السلام ) فيقول : يا رسول الله إنّ هذا كان يحبّنا أهل البيت فأحبّه ، ويقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا جبرئيل إنّ هذا كان يحبّ الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبّه ، ويقول جبرئيل لملك الموت : إنّ هذا كان يحبّ الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبّه وارفق به ، فيدنو منه ملك الموت فيقول : يا عبد الله أخذت فكاك رقبتك أخذت أمان براءتك تمسّكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا ؟ قال : فيوفّقه الله عزّ وجلّ فيقول : نعم ، فيقول : وما ذلك ؟ فيقول : ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فيقول : صدقت أمّا الذي كنت تحذره فقد آمنك الله منه وأمّا الذي كنت ترجوه فقد أدركته ، ابشر بالسّلف الصالح مرافقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعليّ وفاطمة ( عليهما السلام ) ثمّ يسلّ نفسه سلاّ رفيقاً . ثمّ ينزل بكفنه من الجنّة وحنوطه من الجنّة بمسك أذفر ، فيكفّن بذلك الكفن ويحنط بذلك الحنوط ثمّ يكسى حلّة صفراء من حلل الجنّة ، فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها وريحانها ، ثمّ يفسح له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره ، ثمّ يقال له : نم نومة العروس على فراشها ، أبشر بروح وريحان وجنّة نعيم وربّ غير غضبان ، ثمّ يزور آل محمّد في جنان رضوى فيأكل معهم من طعامهم ويشرب من شرابهم ويتحدّث معهم في مجالسهم حتى يقوم قائمنا أهل البيت فإذا قام قائمنا بعثهم الله فاقبلوا معه يلبّون زمراً زمراً فعند ذلك يرتاب المبطلون ويضمحلّ المحلّون وقليلٌ ما يكونون ، هلكت المحاضير ونجى المقرّبون من أجل ذلك قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) : أنت أخي وميعاد ما بيني وبينك وادي السلام . قال : وإذا احتضر الكافر حضره رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلي ( عليه السلام ) وجبرئيل ( عليه السلام ) وملك الموت ( عليه السلام ) فيدنو منه علي ( عليه السلام ) فيقول : يا رسول الله إنّ هذا كان يبغضنا أهل البيت