تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
فأبغضه ، ويقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا جبرئيل إنّ هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه ، فيقول جبرئيل : يا ملك الموت إنّ هذا كان يبغض الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأبغضه وأعنف عليه ، فيدنو منه ملك الموت فيقول : يا عبد الله أخذت فكاك رهانك ، أخذت أمان براءتك تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا ؟ فيقول : لا ، فيقول : أبشر يا عدوَّ الله بسخط الله عزّ وجلّ وعذابه والنار ، أمّا الذي كنت تحذره فقد نزل بك ، ثمّ يسلّ نفسه سلاّ عنيفاً ثمّ يوكّل بروحه ثلاثمائة شيطان كلّهم يبزق في وجهه ويتأذّى بروحه ، فإذا وضع في قبره فتح له بابٌ من أبواب النار فيدخل عليه من قيحها ولهبها ( 1 ) . [ 13709 ] 15 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن سعيد بن يسار أنّه حضر أحد ابني سابور وكان لهما فضل وورع وإخبات فمرض أحدهما وما أحسبه إلاّ زكريا بن سابور ، قال : فحضرته عند موته فبسط يده ثمّ قال : ابيضّت يدي يا عليُّ ، قال : فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وعنده محمّد بن مسلم قال : فلمّا قمت من عنده ظننت أنّ محمّداً يخبره بخبر الرجل فأتبعني برسول فرجعت إليه فقال : أخبرني عن هذا الرجل الذي حضرته عند الموت أيُّ شيء سمعته يقول ؟ قال : قلت : بسط يده ثمّ قال : ابيضّت يدي يا عليُّ ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : والله رآه والله رآه والله رآه ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد . وقال النجاشي : « بسطام بن سابور الزيات ، أبو الحسين الواسطي مولى ثقة وإخوته زكريا وزياد وحفص ثقات كلّهم رووا عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) ( 3 )
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 131 ح 4 . ( 2 ) الكافي : 3 / 130 ح 3 . ( 3 ) رجال النجاشي : 80 طبع الحجري .