المؤمنين من لا يصلحه إلاّ الفقر ولو صرفته إلى غير ذلك لهلك ، وما يتقرب إليَّ عبد
من عبادي بشيء أحبّ إليَّ ممّا افترضت عليه وإنّه ليتقرَّب إليَّ بالنافلة حتى أُحبّه
فإذا أحببته كنت إذاً سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به
ويده التي يبطش بها إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته ( 1 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
[ 13701 ] 7 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن
ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن حمزة بن حمران ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام )
قال : إنّ الله عزّ وجلّ إذا كان من أمره أن يكرم عبداً وله ذنب ابتلاه بالسقم ، فإن لم يفعل
ذلك له ابتلاه بالحاجة ، فإن لم يفعل به ذلك شدّد عليه الموت ليكافيه بذلك الذنب ،
قال : وإذا كان من أمره أن يهيّن عبداً وله عنده حسنة صحّح بدنه ، فإن لم يفعل به
ذلك وسّع عليه في رزقه ، فإن هو لم يفعل ذلك به هوّن عليه الموت ليكافيه بتلك
الحسنة ( 2 ) .
الرواية معتبرة الإسناد .
[ 13702 ] 8 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن بعض أصحابه ، عن
الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن واصل ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام )
قال : جاء رجل إلى أبي ذر فقال : يا أبا ذر ما لنا نكره الموت ؟ فقال : لأنّكم عمّرتم
الدنيا وأخربتم الآخرة فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب ، فقال له : فكيف
ترى قدومنا على الله ؟ فقال : أمّا المحسن منكم فكالغائب يقدم على أهله ، وأمّا
المسئ منكم فكالآبق يردّ على مولاه ، قال : فكيف ترى حالنا عند الله ؟ قال :
اعرضوا أعمالكم على الكتاب إنّ الله يقول : ( إنّ الأبرار لفي نعيم * وإنّ الفجار لفي
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 352 ح 8 .
( 2 ) الكافي : 2 / 444 ح 1 .