الخدش وعندي الجفر الأحمر ، قال : قلت : وأيّ شيء في الجفر الأحمر ؟ قال : السلاح
وذلك إنّما يفتح للدم يفتحه صاحب السيف للقتل ، فقال له عبد الله بن أبي يعفور :
أصلحك الله أيعرف هذا بنو الحسن ؟ فقال : أي والله كما يعرفون الليل أنّه ليل والنهار
أنّه نهار ولكنّهم يحملهم الحسد وطلب الدنيا على الجحود والإنكار ولو طلبوا الحق
بالحق لكان خيراً لهم ( 1 ) .
الرواية صحيحة الإسناد .
[ 12999 ] 4 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عمّن
ذكره ، عن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ في الجفر الذي يذكرونه لما
يسوءهم لأنّهم لا يقولون الحق والحق فيه ، فليخرجوا قضايا علي وفرائضه إن كانوا
صادقين وسلوهم عن الخالات والعمات ، وليخرجوا مصحف فاطمة ( عليها السلام ) فإنّ فيه
وصيّة فاطمة ( عليها السلام ) ومعه سلاح رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) انّ الله عزّوجلّ يقول : ( فاتوا بكتاب من
قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين ) ( 2 ) ( 3 ) .
[ 13000 ] 5 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ،
عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة قال : سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) بعض أصحابنا عن الجفر ،
فقال : هو جلد ثور مملوء علماً ، قال له : فالجامعة ؟ قال : تلك صحيفة طولها سبعون
ذراعاً في عرض الأديم مثل فخذ الفالج فيها كلّ ما يحتاج الناس إليه وليس من قضيّة
إلاّ وهي فيها حتى أرش الخدش ، قال : فمصحف فاطمة ( عليها السلام ) قال : فسكت طويلا ثمّ
قال : إنّكم لتبحثون عمّا تريدون وعمّا لا تريدون ، إنّ فاطمة مكثت بعد
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خمسة وسبعين يوماً وكان دخلها حزن شديد على أبيها وكان
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 240 ح 3 .
( 2 ) سورة الأحقاف : 3 .
( 3 ) الكافي : 1 / 241 ح 4 .