فاطمة ( عليها السلام ) ؟ قال : قلت : وما مصحف فاطمة ( عليها السلام ) ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم
هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد ، قال : قلت : هذا والله العلم ،
قال : إنّه لعلم وما هو بذاك .
ثمّ سكت ساعة ثمّ قال : إنّ عندنا علم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ،
قال : قلت : جعلت فداك هذا والله هو العلم ، قال : إنّه لعلم وليس بذاك ، قال : قلت :
جعلت فداك فأيّ شيء العلم ؟ قال : ما يحدث بالليل والنهار الأمر من بعد الأمر
والشيء بعد الشيء إلى يوم القيامة ( 1 ) .
[ 12997 ] 2 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عمر بن
عبد العزيز ، عن حمّاد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : تظهر الزنادقة في
سنة ثمان وعشرين ومائة وذلك إنّي نظرت في مصحف فاطمة ( عليها السلام ) ، قال : قلت : وما
مصحف فاطمة ؟ قال : إنّ الله تعالى لمّا قبض نبيّه ( عليها السلام ) دخل على فاطمة ( عليها السلام ) من وفاته
من الحزن ما لا يعلمه إلاّ الله عزّوجلّ فأرسل الله إليها ملكاً يسلّي غمّها ويحدّثها فشكت
ذلك إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فقال : إذا أحسست بذلك وسمعت الصوت قولي لي
فأعلمته بذلك فجعل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يكتب كلّما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفاً ،
قال : ثمّ قال : أما إنّه ليس فيه شيء من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون ( 2 ) .
[ 12998 ] 3 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ،
عن الحسين بن أبي العلاء قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : انّ عندي الجفر الأبيض ،
قال : قلت : فأي شيء فيه ؟ قال : زبور داود وتوراة موسى وإنجيل عيسى وصحف
إبراهيم ( عليهم السلام ) والحلال والحرام ومصحف فاطمة ما أزعم أنّ فيه قرآناً وفيه ما يحتاج
الناس إلينا ولا نحتاج إلى أحد حتى فيه الجلدة ونصف الجلدة وربع الجلدة وأرش
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 238 ح 1 .
( 2 ) الكافي : 1 / 240 ح 2 .