مصحف فاطمة سلام الله عليها
[ 12996 ] 1 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الله بن الحجال ،
عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقلت له :
جعلت فداك إنّي أسألك عن مسألة ههنا أحد يسمع كلامي ؟ قال : فرفع أبو عبد
الله ( عليه السلام ) ستراً بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ثمّ قال : يا أبا محمّد سل عمّا بدا لك ، قال :
قلت : جعلت فداك إنّ شيعتك يتحدثون أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) علّم عليّاً ( عليه السلام ) باباً يفتح
له منه ألف باب ، قال : فقال : يا أبا محمّد علّم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليّاً ( عليه السلام ) ألف باب
يفتح من كلِّ باب ألف باب ، قال : قلت : هذا والله العلم ، قال : فنكت ساعة في
الأرض ثمّ قال : إنّه لعلم وما هو بذاك ، قال : ثمّ قال : يا أبا محمّد وإنّ عندنا الجامعة
وما يدريهم ما الجامعة ؟ قال : قلت : جعلت فداك وما الجامعة ؟ قال : صحيفة طولها
سبعون ذراعاً بذراع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وإملائه من فلق فيه وخط عليٍّ بيمينه ، فيها كلّ
حلال وحرام وكلّ شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرش في الخدش وضرب بيده إليَّ
فقال : تأذن لي يا أبا محمّد ؟ قال : قلت : جعلت فداك إنّما أنا لك فاصنع ما شئت ،
قال : فغمزني بيده وقال : حتى أرش هذا كأنّه مغضب ، قال : قلت : هذا والله العلم ،
قال : إنّه لعلم وليس بذاك .
ثمّ سكت ساعة ثمّ قال : وإنّ عندنا الجفر وما يدريهم ما الجفر ؟ قال : قلت : وما
الجفر ؟ قال : وعاء من أدم فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل
، قال : قلت : انّ هذا هو العلم ، قال : انّه لعلم وليس بذاك .
ثمّ سكت ساعة ثمّ قال : وإنّ عندنا لمصحف فاطمة ( عليها السلام ) وما يدريهم ما مصحف
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع ) — صفحة 299
مساهمون: الشيخ هادي النجفي
ص٢٩٩