والحسن هو ابن سعيد الأهوازي ذكره الشيخ الطوسي في رجاله ووثقه وأورد اسمه في
أصحاب الإمام الرضا والجواد ( عليهما السلام ) ( 1 ) . وزرعة هو زرعة بن محمد الحضرمي ذكره الشيخ
الطوسي في أصحاب الإمام الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) ونسب إليه الوقف في المذهب فعده من
الواقفة ( 2 ) إلا أن النجاشي وإن نسب له الوقف لكنه وثقه قائلا " ثقة روى عن أبي عبد الله وأبي
الحسن ( عليهما السلام ) وكان صحب سماعة وأكثر عنه ووقف ، له كتاب يرويه عنه جماعة " ( 3 ) وليس بين
كلام الشيخ الطوسي والنجاشي تعارض لأن الوقف لا يعني سلب الوثاقة عنه ولو فرضنا حصول
التعارض فكلام النجاشي مقدم لأنه أكثر ضبطا ومعرفة بحال الرجال ( 4 ) . ولعل الوقف هو السبب
في عد الرواية في الموثقات . وسماعة هو سماعة بن مهران بن عبد الرحمن الحضرمي عده الشيخ
الطوسي في أصحاب الإمام الصادق والإمام الكاظم ( عليهما السلام ) ( 5 ) .
وقال عنه النجاشي : " ثقة ثقة " إلا أنه قال " وجد في بعض الكتب انه مات سنة خمس وأربعين
ومائة في حياة أبي عبد الله . . . وليس أعلم كيف هذه الحكاية لأن سماعة روى عن أبي الحسن
وهذه الحكاية تتضمن أنه مات في حياة أبي عبد الله ( عليه السلام ) الله أعلم . . . " ( 6 ) ووثقه صاحب عدة
الرجال ونسبه إلى الواقفة ( 7 ) إلا أن صاحب منتهى المقال أورد ردودا على هذه النسبة ( 8 ) .
والموقوف عند صاحب المسالك " قسمان مطلق ومقيد فان أخذ مطلقا فهو ما روي عن
هامش
1 - رجال الطوسي ص 372 رقم 13 ، ص 399 رقم 1 .
2 - الفهرست ، الشيخ محمد بن الحسن الطوسي ، ط 1 ، نشر فقاهت قم ، 1417 ه . ص 134 ، الواقفة : من وقف
على الإمام الكاظم ( عليه السلام ) ، منتهى المقال ج 1 ص 81 .
3 - رجال النجاشي ص 125 .
4 - عدة الرجال ج 1 ص 186 .
5 - رجال الطوسي ص 201 رقم 98 ، ص 350 رقم 2 .
6 - رجال النجاشي ص 138 .
7 - عدة الرجال ج 2 ص 131 .
8 - منتهى المقال ج 1 ص 81 - 82 .