بل نشير إلى بعض الموارد :
1 - فالمصنف في هذه الحاشية ينتقد المحقق الكركي مع التصريح باسمه :
فقال عند شرح قول الماتن : ( توجهه إلى أربع جهات إن جهلها ) : واعلم أن الشارح المحقق أعاد ضمير ( جهلها ) إلى ( الأمارات ) . . . وكان ينبغي العكس ( 1 ) .
وقال عند شرح قول الماتن : ( فهذه ستون فرضا ) : وقد تكلف الشارح المحقق في بيانها بما لا يوافق النظر ولا يساعد عليه النقل ، وجعل منها تسعة أشياء في المقدمة ( 2 ) .
2 - وينتقده أيضا دون التصريح باسمه ، بل يورده بعنوان « قيل » و « أجيب » و « رد » :
فقال عند شرح قول الماتن : ( من طاعته حتم ) : ورد بأنه تفويت لجزالة الكلام ( 3 ) .
وعند شرح قوله ( على مقدمة وفصول ثلاثة وخاتمة ) قال : الفصل لغة : الحاجز ، وعرفا : الجامع لمسائل متحدة جنسا مختلفة نوعا ، كذا قيل ( 4 ) .
وعند شرح قوله : ( خير من بيت مملوء ذهبا ) قال : قيل : المراد به ما يكون مجتمعا من الصدقات الواجبة ( 5 ) .
وعند شرح قوله : ( ولا يشترط علوق شيء من التراب بل يستحب النفض ) قال : قيل : هذا خروج من موضوع الرسالة حيث هي مقصورة على الواجبات دون المندوبات ، وأجيب بأن القصد . . . ( 6 ) .
وعند شرح قوله : ( وللميت ثلاثة ) قال : وقيل : يتخير بين إفرادها بها وجمعها ( 7 ) .
والقائل والمجيب والراد في كل هذه الموارد هو المحقق الكركي .
3 - ينقل ما حكاه الكركي من أقوال شاذة نسبها إلى شراح الألفية ، دون التصريح باسمه : فعند شرح قول الماتن : ( من طاعته حتم ) قال : وقيل : إنما كانت حتما ؛ لأنه سأل واجبا ( 8 ) .
وهذا القول نسبه الكركي إلى بعض الحواشي على الألفية ( 9 ) .
هامش
( 1 ) : الحاشية الوسطى : 506 .
( 2 ) : الحاشية الوسطى : 507 .
( 3 ) : الحاشية الوسطى : 403 ، شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 166 .
( 4 ) : الحاشية الوسطى : 404 ، شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 167 .
( 5 ) : الحاشية الوسطى : 412 ، شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 171 .
( 6 ) : الحاشية الوسطى : 457 ، شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 211 .
( 7 ) : الحاشية الوسطى : 460 ، شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 214 .
( 8 ) : الحاشية الوسطى : 403 .
( 9 ) : شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 166