الحاشية الوسطى
هذا هو التأليف الثاني للمصنف على الألفية ، ونتعرف عليه من خلال عدة نقاط :
الأولى : الصحيح في اسمه « الحاشية » لا « الشرح » ، كما ذكره مصنفه في آخره حيث قال : وليكن هذا آخر ما أردنا ذكره في هذه الحاشية على وجه الإيجاز ، ونسأل الله بمنه وجوده وفضله أن ينفع بها كما نفع بأصلها ، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم ، موجبة لثوابه العظيم ، والحمد لله رب العالمين .
وتبعه في هذه التسمية بعض المؤلفين ، كتلميذه ابن العودي حيث قال : حاشية وسطى تتعلق بمهمات ( 1 ) ، والشيخ الطهراني في مورد من ذريعته ( 2 ) .
وسماها جمع من المؤلفين ب « الشرح » كالحر العاملي ( 3 ) ، والميرزا عبد الله أفندي الأصفهاني ( 4 ) ، والشيخ يوسف البحراني ( 5 ) ، والسيد الخوانساري ( 6 ) ، والسيد محسن الأمين ( 7 ) ، والشيخ الطهراني في مورد آخر من ذريعته ( 8 ) .
الثانية : لم يصرح المصنف بتأريخ تأليف هذه الحاشية ، والذي عثرت عليه في المصادر هو ثلاثة تواريخ :
الأول : 27 رجب سنة 929 ه ، ذكره السيد محسن الأمين ( 9 ) .
الثاني : قبل عام 948 ه ، ذكره الشيخ الطهراني في الذريعة قائلا : وقد أحال إليه - المقاصد العلية - في هذه الحاشية عند الكلام في اشتراط الإمام أو نائبه في الجمعة فقال : ( وفيه نظر ؛ لإطلاق الآية والأخبار - إلى أن قال - وقد بسطنا الكلام في شرح هذه الرسالة ) ومراده « المقاصد العلية » الذي هو شرح هذه الرسالة .
ثم قال : وعند شهاب الدين بقم نسخة على ظهرها إجازة الشهيد للشيخ عز الدين حسين بن زمعة
هامش
( 1 ) : حكاه عنه في الدر المنثور 2 : 184 .
( 2 ) : الذريعة 6 : 23 / 68 .
( 3 ) : أمل الآمل 1 : 86 .
( 4 ) : رياض العلماء 2 : 369 .
( 5 ) : لؤلؤة البحرين : 34 .
( 6 ) : روضات الجنات 3 : 374 .
( 7 ) : أعيان الشيعة 7 : 155 .
( 8 ) : الذريعة 21 : 382 / 5568 .
( 9 ) : أعيان الشيعة 7 : 155 .