فلا يصدق الاستقبال بذلك . وبالمشروطة بالقيام يخرج الذبح وأحكام الموتى التي يشترط فيها الاستقبال كالاحتضار والتغسيل على المختار والدفن اجماعا ( 1 ) .
3 - عند شرح قول الشهيد : ( ويشترط في صحتها الإسلام لا في وجوبها ) . قال المحقق الكركي :
ومما يدل على التغاير بينهما قوله تعالى : ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) نفى عنهم الإيمان وأثبت لهم الإسلام ، وهو دال على التغاير والانفكاك . ومن احتج على الاتحاد بقوله تعالى : ( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ) حيث إنه سبحانه استثنى المسلمين من المؤمنين ، فلا حجة له فيه ؛ لأن الاستثناء المتصل . . . ( 2 ) .
وقال الشهيد الثاني :
ومما يدل على التغاير بينهما قوله تعالى : ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ) نفى عنهم الإيمان وأثبت لهم الإسلام ، وهو دال على التغاير . واحتج على اتحادهما بقوله تعالى : ( فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا غير بيت من المسلمين ) ، حيث إنه سبحانه استثنى المسلمين من المؤمنين ، فلا حجة له فيه ؛ لأن الاستثناء المتصل . . . ( 3 ) .
4 - عند شرح قول الشهيد : ( والعلم المتكفل بذلك علم الكلام ) . قال المحقق الكركي :
المتكفل : أي الضامن له مجازا . بذلك : أي بيان الاستدلال على هذه المعارف . علم الكلام : هو الباحث عن الذات الإلهية وصفاتها وأفعالها والنبوة والإمامة والمعاد على قانون الإسلام ( 4 ) .
وقال الشهيد الثاني :
( والعلم المتكفل ) : أي الضامن مجازا ( بذلك ) الواجب من هذه المعارف بأدلتها هو ( علم الكلام ) وهو الباحث عن الذات الإلهية وصفاتها وأفعالها والنبوة والمعاد وما جاء به النبي ( ص ) من الشرائع والأحكام وتفاصيل الأحوال على قانون الإسلام ( 5 ) .
5 - عند شرح قول الشهيد : ( ثم المكلف بها الآن من الرعية صنفان ) . قال المحقق الكركي : وفي تحقيق المبحث مسائل . ثم عد اثنتي عشرة مسألة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) : المقاصد العلية : 21 - 22 .
( 2 ) : شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 172 .
( 3 ) : المقاصد العلية : 34 .
( 4 ) : شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 174 .
( 5 ) : المقاصد العلية : 46 .
( 6 ) : شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 174 - 177 .