وهذا إشارة إلى قول المحقق الكركي : وبالمعهودة تخرج المباحات التي لم تنقل من الشرع على وجه معين كالقيام والقعود ( 1 ) .
3 - عند شرح قول الماتن : ( ويشترط في صحتها الإسلام ) .
قال الشهيد الثاني : واحتج على اتحادهما بقوله . . . ، وأجيب بأن الاستثناء المتصل يقتضي تصادق المستثنى والمستثنى منه في الفرد المستثنى . . . ( 2 ) .
وهذا الجواب هو للمحقق الكركي ذكره في شرحه للألفية ( 3 ) .
4 - عند شرح قول الماتن : ( ولا مدخل للرفع هنا ) .
قال الشهيد الثاني : وقد أجيب عن الأول بأنه ليس رفع الحدث في الطهارة المائية مغيى بغاية أصلا . . . ( 4 ) .
وهذا الجواب هو للمحقق الكركي ذكره في شرحه للألفية ( 5 ) .
رابعا : مما سبق اتضح لنا مدى اعتماد الشهيد الثاني في شرحه هذا على شرح المحقق الكركي ، ولكن هذا لا يعني أنه لم يضف شيئا جديدا ، وأن ( أكثره مأخوذ منه حرفا بحرف ) كما قاله السيد الخوانساري ( 6 ) .
فهناك موارد كثيرة لم يشرحها المحقق الكركي وشرحها الشهيد الثاني ، كالبسملة حيث لم يشرحها الكركي ، وشرحها الشهيد ، وبين علة ابتداء المؤلفين بها ، وبين معنى : الاسم ، ولفظ الجلالة ، والرحمن ، والرحيم ( 7 ) .
وقول الماتن : ( الحمد لله رب العالمين والصلاة على أفضل المرسلين محمد وعترته الطاهرين ) شرح الكركي منه فقط ( الحمد لله ) ( 8 ) ، والشهيد شرحه شرحا كاملا ( 9 ) .
هامش
( 1 ) : شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 168 .
( 2 ) : المقاصد العلية : 34 .
( 3 ) : شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 173 .
( 4 ) : المقاصد العلية : 127 .
( 5 ) : شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 374 .
( 6 ) : روضات الجنات 3 : 374 .
( 7 ) : شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 165 ، المقاصد العلية : 5 - 7 .
( 8 ) : شرح الألفية ( رسائل المحقق الكركي ) 3 : 165 .
( 9 ) : المقاصد العلية : 7 - 9 .