وكالميرزا عبد الله أفندي الأصفهاني ( 1 ) ، والسيد الخوانساري ( 2 ) ، والشيخ يوسف البحراني ( 3 ) ، والسيد محسن الأمين ( 4 ) ، والشيخ الطهراني في مورد من ذريعته ( 5 ) .
وسماها ابن العودي بالشرح والحاشيتين حيث قال : وكتب عليها حاشية وسطى تتعلق بمهمات ، وأخرى مختصرة تكتب على الهامش لتقييد الفتوى وغالب العبارات ، وشرحا مطولا مجلدا ( 6 ) .
وتبعه الشيخ الطهراني في بعض موارد ذريعته ( 7 ) .
والشيخ التستري سماها ب « المقاصد العلية » و « تعليقة الألفية » ( 8 ) .
المقاصد العلية .
هو شرح مزجي تضمن جميع المتن ، اشتمل على مباحث شريفة وتحقيقات لطيفة . ومن أجل معرفة اسمه ، وتأريخ تأليفه ، وماهيته ، ومنهج مؤلفه فيه ، وما قيل عنه ، لا بد من الوقوف على عدة نقاط :
الأولى : الاسم الصحيح لهذا الكتاب هو « المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية » كما سماه مصنفه في مقدمته ( 9 ) ، وتبعه في ذلك كل من ترجم له وذكر مؤلفاته .
الثانية : الصحيح في تأريخ الانتهاء من تأليفه هو زوال يوم الأحد التاسع عشر من ربيع الآخر سنة 950 ه ، كما ورد في آخر النسخ الخطية التي اعتمدنا عليها في التحقيق ، والتي ستأتي الإشارة إلى مواصفاتها قريبا .
وجعله البعض في ربيع الأول ، كالميرزا عبد الله أفندي الأصفهاني ( 10 ) ، والشيخ الطهراني ( 11 ) ،
هامش
( 1 ) : رياض العلماء 2 : 369 .
( 2 ) : روضات الجنات 3 : 374 .
( 3 ) : لؤلؤة البحرين : 34 .
( 4 ) : أعيان الشيعة 7 : 155 .
( 5 ) : الذريعة 21 : 382 / 5568 .
( 6 ) : حكاه عنه في الدر المنثور 2 : 184 .
( 7 ) : الذريعة 6 : 23 / 86 - 87 و 13 : 110 - 111 .
( 8 ) : مقايس الأنوار : 15 .
( 9 ) : المقاصد العلية : 4 .
( 10 ) : تعليقة أمل الآمل : 50 ، رياض العلماء ، 2 : 369 « الهامش » .
( 11 ) : الذريعة 21 : 382 / 5568 .