تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
فيا ربِّ قد ركب الأرذلون ورجلي من رجلهم عاليه فإن كنت حاملنا مثلهم وإلا فأرحل بني الزانية
جمع في شعره هذا جميع رؤساء أهل الدولة في ذلك العصر . وأنشد أبو إسحاق الزجاج النحوي صاحب المبرد لابن بسام في المعتضد ، وقد خَتَنَ ابنه جعفراً المقتدر :
انصرف الناس من ختان يدعون من جوعهم حزاما فقلت : لا تعجبوا لهذا فهكذا تختن اليتامى
وله أيضاً في المعتضد :
إلى كم لا نرى ما نرتجيه ولا ننفكُّ من املٍ كذوب لئن سَمَّوك معتضداً فاني أظنك سوف تعضد عن قريب
وله في الوزير العباس بن الحسن ، وابن عمرويه الخراساني ، وكان أمير بغداد يومئذ :
لعن الله الذي قلَّد عباس الوزارة والذي ولَّى ابن عمرو يه ببغداد الإمارة فوزير شنج الوج ه بطين كالغراره وقفاً فيه سناما ن ورأس كالخياره لم يزل يعرف بالزو ر قديماً والعياره وأمير أعجميٌّ كحمار ابن حماره رحل الاسلام عنا بتوليه الإدارة
وأنشدني في أبي الحسن جحظة البرمكي المغني :
لجحظة المحسن عندي يد اشكرها منه إلى المحشر لما أراني وجه برذونه وصانني عن وجهه المنكر