رددت إلى الحياة فعدت عنها
لقول الله رُدوا لعادوا
وله في القاسم بن عبيد الله بن سليمان :
قل للمولِّى دولة السلطان :
عند الكمال توقُّعُ النقصان
كم من وزير قد رأيت معظماً
أضحى بدار مَذلة وهوان
وله في عبيد الله بن سليمان :
لا بد يا نفس من سجود
في زمن القرد للقرود
هَبَّتْ لك الريح يا بن وهب
فخذ لها أهبة الركود
وله في إسماعيل بن بلبل الوزير :
لأبي الصقر دولة
مثله في التخلف
مُزْنَةٌ حين أطمَعَت
آذنت بالتكشف
وله في العباس بن حسن الوزير :
تحمَّل أوزار البرية كلها
وزير بظلم العالمين يجاهر
ألم تر أسباب الذين تقدموا
وكيف أتتهم بالبلاء الدوائر
وله في الوزير صاعد بن مخلد :
سجدنا للقرود رجاء دنيا
حَوَتها دوننا أيدي القرود
فما نالت أناملُنا بشيء
عملناه سوى ذلّ السجود
وله في العباس بن الحسن الوزير :
بنيت على دجلة مجلساً
تباهي به فِعْلَ من قد مضى
فلا تفرحنّ فكم مثل ذا
رأيناه ما تم حتى انقضى
وله في الوزير علي بن محمد بن الفرات :