تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
له منظر في العين أبيض ناصح ولكنه في القلب أسودُ أسفعُ ونحن نرجِّيه على الكره والرضا وأنف الفتى من وجهه وهو أجدع
وفيمن يقول :
فإن ترم عن عمرو تداعى به المِدى فخانكَ حتى لم تجد فيه مترعا فما كنت إلا السيف لاقى ضريبة فقطَّعها ثم انثنى فتقطعا
وفيمن يقول :
شرف على أول الزمان وانما ال شرف المناسب ما يكون كريماً
وفيمن يقول :
إذا أحسن الأقوام أن يتطاولوا بلا نعمة أحسَنتَ أن تتطوَّلا
وفيمن يقول :
ممطر لي الحياة والمال لا أل قاك إلا مستوهباً أو وَهوبا وإذا ما أردت كنت رشاءً وإذا ما أردت كنت قليبا
وفي القائل :
خشعوا لصولتك التي عودتهم كالموت يأتي ليس فيه عثار فالمشي همس ، والنداء إشارة ، خوف انتقامك والحديث سِرَارُ أيامنا معقودة أطرافها بك ، والليالي كلها أسحار تندى عفاتك للعفاة ، ويغتدي رفقاً إلى زوارك الزوار
وفيمن يقول :
إذا أوهدت أرضاً كان فيها رضاك فلا نحنُّ إلى رباها
قال ابن أبي الأزهر : فوالله لكأني اغريت ابن المدبر بأبي تمام ، حتى