تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

وفي سنة إحدى وأربعين ومائة شخص المنصور إلى بيت المقدس فصلى فيه لنذر كان عليه وانصرف . موت هشام بن عروة : وفي سنة ست وأربعين ومائة مات هشام بن عروة ابن الزبير وهو ابن خمس وثمانين ، وكان إذا أسمعه رجل كلاماً قال : أنا أرفع نفسي عنك ، ثم نازع علي بن الحسن ، فأسرع اليه هشام ، فقال له علي : إني أدعوك إلى ما كنت تدعو اليه . موت أبي حنيفة النعمان وجماعة : وفي سنة خمسين ومائة مات أبو حنيفة النعمان بن ثابت مولى تَيْم اللات من بكر بن وائل في أيام المنصور ببغداد ، توفي وهو ساجد في صلاته ، وهو ابن تسعين سنة ( 1 ) وفيها مات عبد الملك ابن عبد العزيز بن جُرَيْج المكي ، مولى خالد بن أسيد ، ويكنى أبا الوليد ، وهو ابن سبعين سنة ، وفيها مات محمد بن إسحاق بن يسار مولى قيس بن مَخْرمَة من بني المطلب ، ويكنى أبا عبد الله ، ويقال : مات سنة إحدى ، ويقال : سنة اثنتين وخمسين ومائة . وفي سنة سبع وخمسين مات الأوزاعي ، ويكنى أبا عمرو عبد الرحمن بن عمرو من أهل الشام ، وإنما كان منزله فيهم - أعني الأوزاع - ولم يكن منهم ، وذلك بدمشق فأضيف إليهم ، وكان من سبي أهل اليمن في آخر أيام المنصور ، وله تسعون سنة ( 2 ) . وفي أيام المنصور مات ليث بن أبي سليم الكوفي ، مولى عنبسة بن أبي سفيان ، سنة ثمان وخمسين ومائة وفي سنة ست وخمسين ومائة مات سَوّار ابن عبد الله القاضي ، وفي سنة أربع وخمسين ومائة مات أبو عمرو بن العلاء في أيام المنصور . مقتل عبد الله بن علي ، عم المنصور : وطال حبس عبد الله بن علي

هامش
( 1 ) في نسخة : وهو ابن سبعين سنة .
( 2 ) في نسخة : وهو ابن سبعين سنة .