تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

ذكر سني العرب والعجم وشهورها وما اتفق ( 1 ) منها ، وما اختلف قال المسعودي : عدة الشهور ( 2 ) عند العرب وسائر العجم اثنا عشر شهراً . فلنذكر الآن سني وشهور وأيام ما اشتهر أهله من جل الأمم ، وهم العرب والفرس والروم والسريانيون والقبط ، إذ كان قول اليونانيين في ذلك هو ما ذهبت إليه الروم ، ولم نعرض لوصف قول الهند في السنين والشهور والأيام وما ذهبوا إليه في ذلك ( 3 ) من حسابهم ، ومن تبعهم على ذلك من أهل الصين وكثير من الممالك والأمم ، إذ كان في ذلك خروج عما عليه الجمهور والمعهود بين الناس ، ونجعل المبتدأ بذكر سني وشهور القبط ، لموافقتها السريانيين ثم نعقب بعد ذلك بذكر شهور السريانيين وموافقتها لشهور الروم . ثم نتبع ذلك بذكر سِني العرب وشهورها وأيامها ، ثم نعقب بعد ذلك بذكر سِني الفرس وشهورها وأيامها ( 4 ) ولأية علة استحق عندها تسمية كل شهر منها وكل يوم ، وما قالته العرب في تسمية الليالي ، وجمل من ذكر أفعال الشمس والقمر وتأثيرهما في هذا العالم في الجماد والنبات والحيوان ، وغير ذلك مما يقف عليه المتأمل عند قراءته - إن شاء الله تعالى - على ما يريد ، والله تعالى ولي التوفيق .

هامش
( 1 ) في نسخة : وما اتفق بها .
( 2 ) في نسخة : عدد الشهور .
( 3 ) ما بين المعقوفين ساقط من احدى النسخ .
( 4 ) ما بين المعقوفين ساقط من احدى النسخ .
مروج الذهب ومعادن الجوهر — صفحة 177 | المسعودي