تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الأصول — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
وقد يكون كليا والأول قد يكون شخصا معينا وقد يكون فردا مرددا بين فردين أو أفراد من طبيعة واحدة أو طبيعتين أو طبائع متعددة ( والثاني ) أيضا على أقسام : ( الأول ) أن يكون الشك في بقاء الكلي من جهة الشك في بقاء ذلك الفرد الذي وجد الكلي في ضمنه ( الثاني ) أن يكون الشك في بقائه من جهة تردد الفرد الذي وجد الكلي في ضمنه بين ما هو مقطوع الارتفاع وبين ما هو مقطوع البقاء ( الثالث ) أن يكون الشك في البقاء من جهة احتمال وجود فرد آخر من الطبيعة مقارنا لزوال الفرد الأول أو كان معه قبل أن يزول ، وهذا القسم الثالث ( قد يكون ) بين الافراد المتواطئة ( وقد يكون ) بين المراتب المشككة فهذه جملة استصحاب الشخصي والكلي . فنقول : أما المستصحب إن كان شخصا معينا فلا إشكال في صحة الاستصحاب ( وأما ) ان كان فردا مرددا فقد تقدم ان استصحاب الفرد المردد لا يخلو عن إشكال . ( وحاصل ) الاشكال ان ذلك الفرد المردد غير معلوم بعنوانه التفصيلي وإلا لم يكن مرددا ( لان ) العلم بالعنوان التفصيلي ينافي الترديد فلا بد وأن يكون المعلوم عنوانا إجماليا يلائم مع الترديد مثل عنوان الفرد المردد أو أحدهما وأمثال ذلك ( مما لا ينافي ) الترديد ولا شك في أنه بعد إتيان أحد الأطراف أو تلفه أو خروجه عن محل الابتلاء أو ما شابه ذلك ( يقطع ) بعدم بقاء ذلك العنوان الاجمالي ( فما هو محتمل ) البقاء هو ذلك الفرد الواقعي الذي هو معلوم في علم الله وهو لم يكن معلوما قط ، وما كان معلوما أي : ذلك العنوان الاجمالي لا يحتمل بقائه وغير باق قطعا ( فلا يجري ) الاستصحاب لعدم تمامية أركانه أي : اليقين السابق والشك اللاحق ، لا أن عدم جريانه لعدم الأثر لما هو المعلوم وهو عنوان الفرد المردد ، أو أحدهما أو ما شابه ذلك ( لان ) أمثال هذه العناوين لم