تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢

الأنباري ( 1 ) ، انتهى ( 2 ) . وذكر نحوه في طرق الإستبصار ، إلَّا أنّه لم يذكر صحّة طريقه إلى الحسن بن محبوب فيما أخذه من كتبه ومصنّفاته ( 3 ) ، ولا صحّة طريقه إلى أحمد بن أبي عبد الله البرقي ( 4 ) ، ولعلّ ذلك لأنّه كالتكرار لتقدم صحّة طريقه إلى أحمد بن محمّد بن خالد ( 5 ) . ولم يذكر أيضاً وجه كون طريقه إلى الحسن بن محمّد بن سماعة ( 6 ) قويّاً اعتماداً على ما قدّمه في طرق التهذيب . والحقّ أنّه لا فرق بين طرقهما ، وكان الأولى الجمع ابتداءً والإشارة إليه بعد ذكر أحدهما . ثمّ إنّه لم يذكر صحّة طريقه إلى محمّد بن الحسن الصفّار ( 7 ) وهو صحيح ، كطريقه إلى الحسين بن سعيد ( 8 ) وأولى بها ، وكذا صحّة طريقه إلى أحمد بن داود ( 9 ) فإنّ الظاهر صحّته ولم يذكره ، وطريقه إلى ابن أبي عمير ( 10 ) عدّه بعض الأصحاب في الحسن ( 11 ) وهو قريب ، ولم يذكره ( 12 ) ،

هامش
( 1 ) مشيخة التهذيب : 10 / 88 .
( 2 ) الخلاصة : 275 الفائدة السابعة .
( 3 ) مشيخة الاستبصار : 4 / 318 .
( 4 ) مشيخة الاستبصار : 4 / 339 .
( 5 ) مشيخة الاستبصار : 4 / 314 .
( 6 ) مشيخة الاستبصار : 4 / 328 .
( 7 ) مشيخة الاستبصار : 4 / 325 .
( 8 ) مشيخة الاستبصار : 4 / 320 .
( 9 ) مشيخة الإستبصار : 4 / 332 .
( 10 ) مشيخة الاستبصار : 4 / 333 .
( 11 ) وهو الأردبيلي في جامع الرواة : 2 / 472 .
( 12 ) راجع الخلاصة : 276 الفائدة السابعة .