تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤

الجزائري ( 1 ) وبعدهما الأُستاذ العلَّامة ( 2 ) ، وتبع العلَّامةُ في ذلك طس فإنّه في رجاله كذلك ( 3 ) . وأمّا قبول روايته على فرض تحقّقها فأنت خبير بأنّ ترحّم عالم من علمائنا على الراوي يقتضي حسنه وقبول قوله فكيف بترحّم الصادق ( عليه السّلام ) على ما مرّ عن ابن عقدة . وقال طس بعد القدح في روايات الذمّ : إذا عرفت هذا فإنّ الرجحان في جانب الشكر والمدح ولو لم يكن تهمة فكيف ومثله موضع أن يتّهم فيه الرواة ويستغش فيما يقول عنه المحدّثون لعيوب تحتاج إلى نظر ( 4 ) ، انتهى فتدبّر . 2953 المختار بن زياد العبدي : بصري ثقة ، ج ( 5 ) .

هامش
( 1 ) ذكره في الحاوي في قسم الضعاف : 335 / 2078 قائلًا : ثمّ إنّا قدّمنا أنّ هشام وهاشم اسمان لمسمّىً واحد كما يظهر من الاعتبار . وكذا ذكر ذلك في هاشم بن المثنّى الَّذي عدّه في قسم الصحاح : 160 حيث حكم باتّحادهما .
( 2 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 330 ، والَّذي فيها أنّهما أي هاشم وهشام متّحدان . وقال في ترجمة هشام بن المثنّى : 366 : قيل الظاهر أنّه هاشم الثقة ، وهشام مذكور في الرجال مجهولًا ، ولا يبعد أنْ يكون اشتبه على الشيخ لأنّه كثيراً ما يذكر رجلًا واحداً في رجاله مكرّراً كما لا يخفى على المتتبّع في رجاله ، والعلم عند اللَّه إلَّا أنّ رواية ابن أبي عمير عنه لعلَّها قرينة الاتّحاد ، ومرّ في المختار بن أبي عبيدة ما يشير إلى ذلك ، ويؤيّده أنّ هاشم بن إبراهيم وابن حنان وصاحب البريد وابن عتبة يقال لكلّ منهم هشام ، انتهى .
( 3 ) التحرير الطاووسي : 558 / 418 .
( 4 ) التحرير الطاووسي : 560 / 418 ، وفيه بدل لعيوب : لفنون .
( 5 ) رجال الشيخ : 406 / 12 .