تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

وقتل قاتلنا وطلب بدمائنا ( عليه السّلام ) ، وأخبرني والله أبي أنّه كان ليقيم ( 1 ) عند فاطمة بنيت علي ( عليه السّلام ) يمهّدها الفارش ويثني لها الوسائد ومنها أصاب الحديث ، رحم الله أباك رحم الله أباك ما ترك لنا حقّا عند أحد إلَّا طلبه قتل قتلتنا وطلب بدمائنا ( 2 ) . وفيه غير ذلك في مدحه ( 3 ) وقدحه ( 4 ) كلَّها ضعيفة السند . وفيه أيضاً : المختار وهو الَّذي دعا الناس إلى محمّد بن علي بن أبي طالب ابن الحنفيّة وسُمُّوا الكيسانيّة وهم المختاريّة ، وكان لقبه كيسان ، ولقّب كيسان لصاحب شرطته أبا عمرة وكان اسمه كيسان وقيل : إنّما سمّي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) ، وهو الَّذي حمله على الطلب بدم الحسين ( عليه السّلام ) ودلَّه على قتلته وكان صاحب سرّه والغالب على أمره ، وكان لا يبلغه عن رجل من أعداء الحسين ( عليه السّلام ) أنّه في دار أو في موضع إلَّا قصده فدهم الدار كلَّها وقتل كلّ مَن فيها من ذي روح ، فكلّ دار بالكوفة خراب فهي ممّا هدمها ، وأهل الكوفة يضربون بها المثل ( 5 ) ، انتهى . وفي التهذيب بسند ضعيف أنّ النبي وعليّاً والحسنين ( عليهم السّلام ) يتوسّطون الصراط ، فينادي المختار الحسين ( عليه السّلام ) يا أبا عبد الله إنّي طلبت بثارك ، فينقضّ ( عليه السّلام ) في النار كأنّه عقاب كاسر فيخرجه ، ولو شقّ عن قلبه لوجد حبّهما في قلبه ( 6 ) .

هامش
( 1 ) في المصدر : ليمرّ ، ليقيم ( خ ل ) .
( 2 ) رجال الكشّي : 125 / 199 .
( 3 ) رجال الكشّي : 127 / 202 و 203 .
( 4 ) رجال الكشّي : 125 / 198 .
( 5 ) رجال الكشّي : 127 / 204 .
( 6 ) التهذيب 466 / 1528 ، والنقل بالمعنى .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 242 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني