تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

أقول : ظاهر الميرزا اتّحاد الكلّ ، ويأتي في الَّذي بعيده احتمال اتّحاده معهم أيضاً ، وهو في غاية البعد فيه ، وأمّا في المذكورين فالظاهر تغاير ما في ظم لما في ضا وج ، وقول الشيخ في ج : لحق الرضا ( عليه السّلام ) ، يشير بل يدلّ على ما ذكرنا ، فتدبّر . وفي مشكا : ابن يونس بن عبد الرحمن يعرف بمقارنته لمن روى عن الرضا ( عليه السّلام ) لأنّه معدود من أصحابه ، مع احتمال اتّحاد الجميع ( 1 ) . 2951 محمّد بن يونس الكوفي : أسند عنه ، ق ( 2 ) ويحتمل اتّحاد الكلّ ( 3 ) ، والله العالم . وفي تعق : حكم في النقد وفي الوجيزة بمغايرته للسوابق واتّحادهم ( 4 ) ، وهو الظاهر ( 5 ) . أقول : ذكرنا في الَّذي قبيله ما فيه . 2952 المختار بن أبي عبيد : روى كش عن حمدويه ، عن يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنّى ، عن سدير ، عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : لا تسبّوا المختار فإنّه قتل قتلتنا وطلب بثارنا وزوّج أراملنا وقسّم فينا المال على العسرة ، وهذا الطريق حسن . وروى ابن عقدة أنّ الصادق ( عليه السّلام ) ترحّم على المختار . وقد ذكر كش أحاديث تنافي ذلك ذكرناها في الكتاب الكبير ، صه ( 6 ) .

هامش
( 1 ) هداية المحدّثين : 260 . وما ورد عن المشتركات لم يرد في نسخة « ش » .
( 2 ) رجال الشيخ : 304 / 387 .
( 3 ) أي مع المذكورين قبله مبشارة .
( 4 ) نقد الرجال : 341 / 841 و 842 والوجيزة : 319 / 1831 و 1832 .
( 5 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 330 .
( 6 ) الخلاصة : 168 / 2 ، وفيها : عبيدة ، وفي النسخة الخطيّة منها : عبيد .