تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

النظر إليه وقال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء ( 1 ) ؟ ! فقال : أعوذ باللَّه من غضب الله وغضبك واستغفر الله ولا أعود ( 2 ) . وفيه أيضا بسند ضعيف عن الصادق عليه السلام : إنّ أصحاب أبي كانوا زينا أحياء وأمواتا ، أعني زرارة ومحمّد بن مسلم ومنهم ليث المرادي وبريد العجلي ، هؤلاء قوّامون بالقسط هؤلاء السابقون السابقون أولئك المقرّبون ( 3 ) . وبسند ضعيف أيضا عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقال : حضرت علباء ( 4 ) عند موته ؟ قلت : نعم ، وأخبرني أنّك ضمنت له الجنّة وسألني أن أذكَّرك ذلك ، قال : صدق . قال : فبكيت ثمّ قلت : جعلت فداك فما لي ألست كبير السن الضعيف الضرير البصير المنقطع إليكم فاضمنها لي ، قال : قد فعلت ( 5 ) . وبسند صحيح عن شعيب أيضا قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمن نسأل ؟ قال : عليك بالأسدي ، يعني أبا بصير ( 6 ) . وعن حمدان ، عن معاوية ، عن شعيب . إلى أن قال : فلقيت أبا بصير فقلت له : إنّي سألت أبا الحسن عليه السلام عن المرأة التي تزوّجت

هامش
( 1 ) في المصدر زيادة : وأنت جنب .
( 2 ) رجال الكشّي : 170 / 288 .
( 3 ) رجال الكشّي : 170 / 287 .
( 4 ) في النسخ : عليّا .
( 5 ) رجال الكشّي : 171 / 289 .
( 6 ) رجال الكشّي : 171 / 291 .