تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧

ليطلب الإذن فلم يأذن له ، فقال : لو كان معنا طبق لإذن لنا ، فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير فقال : أفّ أفّ ما هذا ؟ قال جليسه : هذا كلب شغر في وجهك ( 1 ) . وفي الحسن أو الموثّق ظاهرا عن أبي بصير قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام فقلت : تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرئوا الأكمه والأبرص ؟ فقال لي : بإذن الله ، ثمّ قال : ادن منّي ، فمسح على وجهي وعيني فأبصرت السماء والأرض والبيوت ، فقال لي : أتحبّ أن تكون كذا ولك ما للناس وعليك ما عليهم يوم القيامة أو تعود كما كنت ولك الجنة ؟ قلت : أعود كما كنت ، فمسح على عيني فعدت ( 2 ) . ومرّ كونه من حواريهما عليهما السلام في أويس ( 3 ) . وليس في كش غير هذه الروايات ، وبعضها غير ظاهر في ليث ، بل أبو بصير إمّا مطلق أو معه قرينة تخصّه بغيره ، وبعضها مقطوع ، وفي بعضها علي ابن محمّد وهو مشترك بين مجهول وممدوح وغيرهما ، ومحمّد بن أحمد بن الوليد مجهول ، فإن كان معروفا بمحمّد بن الوليد فمشترك ، على أنّ المراد بصاحبكم وصاحبك يحتمل نفسه وأنّه يستأثرها إذا وقعت له من حلال . وأمّا قول غض فاجتهاد منه لا يوجب طعنا . وفي تعق : أمّا ما ذكره عن ابن أبي يعفور فقال ابن طاوس : الطريق إليه غير متّصل فلا عبرة بالحديث ، ثمّ من صاحبك المشار إليه فيه ( 4 ) . والرواية التي رواها عن شعيب عن أبي بصير المراد بها يحيى بن

هامش
( 1 ) رجال الكشّي : 173 / 297 .
( 2 ) رجال الكشّي : 174 / 298 .
( 3 ) رجال الكشّي : 9 / 20 .
( 4 ) التحرير الطاووسي : 489 / 356 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 267 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني