تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

ممدوح ( 1 ) ، والبهائي رحمه الله عدّ روايته صحيحة في باب الأوقات من الحبل المتين ( 2 ) . وقال الشيخ محمّد في حاشيته على التهذيب : لا أدري وجه عدّ روايته في الصحيح مع أنّه غير معلوم الحال على وجه يصلح ( 3 ) لذلك ! وقال أبوه في المنتقى : جهالة حال القاسم بن عروة غير خفيّة ( 4 ) ، انتهى . ولعلّ الشيخ البهائي نظر إلى ما نقله في أواخر الروضة : عن القاسم شريك المفضّل وكان رجل صدق ( 5 ) ، قال عبد النبي الجزائري : هذا يقتضي توثيقه ( 6 ) ، انتهى . وما ذكره مسلَّم إن كان الضمير راجعا إلى القاسم ، ويحتمل رجوعه

هامش
( 1 ) لم يرد هذا القول في المصدر وإنّما نقل عن المحقّق الشيخ محمّد في حواشيه على التهذيب أنّه غير ممدوح فضلا عن التوثيق .
( 2 ) عدّ رواية عبيد بن زرارة في الحبل المتين : 135 في الصحاح في الفصل الثالث في وقتي الظهر والعصر ، المرويّة في التهذيب 2 : 19 / 51 وهو في الطريق . إلَّا أنّه في الفصل الرابع في وقتي المغرب والعشاء بعد أن ذكر الروايات الصحيحة والحسنة والموثّقة قال : المشهور بين الأصحاب - وسيّما المتأخرين - توقيت دخول المغرب بذهاب الحمرة المشرقيّة . لكنّي لم أظفر في ذلك بحديث تركن النفس إليه ، نعم هنا أخبار ضعيفة متضمّنة لذلك . ثمّ ذكر رواية بريد بن معاوية عن أبي جعفر عليه السلام وقال عنها : هذه الرواية في طريقها القاسم بن عروة وهو غير معلوم الحال ، ولم يذكره - أي العلَّامة رحمه اللَّه - في الخلاصة ، واقتصر النجاشي من وصفه على أنّه بغدادي له كتاب ، الحبل المتين : 142 .
( 3 ) في نسخة « ش » : مصلح .
( 4 ) منتقى الجمان : 1 / 417 .
( 5 ) الكافي 8 : 374 / 562 .
( 6 ) لم يذكر ذلك في حقّ القاسم بن عروة وإنّما ذكره في حقّ القاسم بن عبد الرحمن الصيرفي ، لاحظ حاوي الأقوال : 124 / 477 وسينبّه عليه المصنّف .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 226 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني