تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

في موضع من المواضع ، نعم ربما يتأمّلون من غير جهته ( 1 ) . ويؤيّده كونه كثير الرواية وسديدها ومقبولها ، وأنّ أهل الرجال ربما ينقلون عنه ويعتدّون بقوله ، منه في أسامة بن حفص ( 2 ) ، إلى غير ذلك من أمارات الاعتماد . ويؤيّدها أيضا ما مرّ أنّهم لا يتّهمون عثمان ، ومرّ في سماعة أيضا ما يؤيّد ( 3 ) وما يدلّ على كونه اثني عشريّا . فظهر فساد ما يزعم الآن من ضعف أخباره ، وظهر التأمّل أيضا في حكم خالي رحمه الله بكونه موثّقا ( 4 ) ، ونسبه المحقّق الشيخ محمّد رحمه الله إلى المتأخّرين . وقال طس : جميع ما روي فيه وعليه ضعيف ( 5 ) ، فتأمّل جدّا ( 6 ) . أقول : في مشكا : ابن عيسى الرواسي الواقفي ، عنه أحمد بن محمّد ابن عيسى ، ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب ، والحسين بن سعيد ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، وجعفر بن عبد الله المحمدي ، وإبراهيم بن

هامش
( 1 ) في نسخة « ش » : جهة .
( 2 ) رجال الكشّي : 453 / 856 ، وفيه : حمدويه قال : حدّثني محمّد بن عيسى عن عثمان بن عيسى قال : أسامة بن حفص كان قيّما لأبي الحسن موسى عليه السلام .
( 3 ) إشارة فيه إلى قول الصدوق رحمه اللَّه في باب ما يجب على من أفطر أو جامع في شهر رمضان متعمدا أو ناسيا ، بعد أن ذكر الأخبار التي تدلّ على صحة الصوم فيما إذا كان ناسيا ، قال : وبهذه الأخبار أفتي ولا أفتي بالخبر الذي أوجب القضاء عليه ، لأنّه رواية سماعة بن مهران وكان واقفيّا . الفقيه 2 : 75 / 328 . علما أنّ في طريق رواية سماعة : عثمان بن عيسى ، ولم يتوقف من جهته . راجع الكافي 4 : 100 / 1 .
( 4 ) الوجيزة : 252 / 1161 .
( 5 ) التحرير الطاووسي : 424 / 302 .
( 6 ) تعليقة الوحيد البهبهاني : 218 .