الخصال ( 1 ) والعيون ( 2 ) . وروى عنه من لا يروي إلَّا عن ثقة ، كابن أبي عمير ( 3 ) ، وابن أبي نصر ( 4 ) ، وجعفر بن بشير ( 5 ) ، وصفوان بن يحيى ( 6 ) . وكذا نقل موته في حياة الصادق عليه السّلام ، وروايته عن الكاظم عليه السّلام لعلَّها في حياته عليه السّلام ، وتحقّق مثله كثيرا . ومرّ في زرعة عن الرضا عليه السّلام : كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة ( 7 ) . ويؤيّده أيضا أنّ كش نقل عن حمدويه وقف زرعة ، فنقل تلك الرواية ولم يتعرّض هو ولا أحد من مشايخه لسماعة بغير تلك الرواية مع غاية اشتهاره وكثرة الروايات عنه ، بل الظاهر اكتفاؤه في حاله بما ذكر ( 8 ) فيها ، فتأمّل . وأيضا غض مع إكثاره بالرمي ما رماه ، بل الظاهر اعتقاده العدم ، لاقتصاره على حكاية موته في حياته عليه السّلام . وبالجملة : مثل هذا المشهور لو كان واقفيّا لبعد خفاؤه على المشايخ المخبرين . لكن في الفقيه رماه به ( 9 ) ، وهذا غير كاف في رفع الاستبعاد فضلا
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 409
مساهمون: مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث
ص٤٠٩
هامش
( 1 ) الخصال : 478 / 45 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 56 / 23 .
( 3 ) الفقيه 4 : 90 / 294 .
( 4 ) الكافي 4 : 55 / 4 .
( 5 ) التهذيب 6 : 194 / 423 .
( 6 ) التهذيب 4 : 292 / 888 .
( 7 ) رجال الكشّي : 476 / 904 . وهذه الرواية تقدّمت في ترجمة زرعة بن محمّد ، وفيها أنّ الإمام الرضا عليه السّلام كذّب زرعة في نقله عن سماعة عن الصادق عليه السّلام ما يظهر منه وقفه على الإمام الكاظم عليه السّلام .
( 8 ) ذكر ، لم ترد في نسخة « ش » .
( 9 ) الفقيه 2 : 88 / 397 .