تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 408

مساهمون:

ص٤٠٨

وليس أعلم كيف هذه الحكاية ! لأنّ سماعة روى ( 1 ) عن أبي الحسن عليه السّلام وهذه الحكاية تتضمّن أنّه مات في حياة أبي عبد اللَّه عليه السّلام واللَّه أعلم . له كتاب يرويه عنه جماعة كثيرة ، عثمان بن عيسى عنه به ( 2 ) . وفي ق : يكنّى أبا محمّد ، بيّاع القزّ ، مات بالمدينة ( 3 ) . وفي ظم : له كتاب ، روى عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام ، واقفي ( 4 ) . وفي تعق : فيه نظر ، لأنّ مقتضى قول جش عدمه ، وهو أضبط ، سيّما مع ما سنذكر . والشيخ محمّد بعد ما رجّح عدم وقفه بنحو ما ذكرنا قال : وقد رأيت بعد ما ذكرت كلاما لمولانا أحمد الأردبيلي رحمه اللَّه يدلّ على ذلك ، واعتمد على نفي الوقف ونحوه عن جماعة ، والحقّ أحقّ أن يتّبع ، انتهى . وفي البلغة أيضا نقل القول بعدم الوقف عن بعض ( 5 ) . وممّا يؤيده تأكيد جش وتكريره وثاقته . وممّا يؤيّد روايته أنّ الأئمّة اثنا عشر ، كما في الكافي ( 6 ) ( ويأتي في يحيى بن القاسم بعضه ) ( 7 ) وكذا في

هامش
( 1 ) في نسخة « ش » : يروي .
( 2 ) رجال النجاشي : 193 / 517 ، وفيه بعد ثقة ثقة زيادة : وله بالكوفة مسجد بحضرموت وهو مسجد زرعة بن محمّد الحضرمي بعده . أي أنّ المسجد لكونه في خطَّة الحضرميين بالكوفة يسمى بمسجد حضرموت . قاله في تنقيح المقال : 2 / 67 .
( 3 ) رجال الشيخ : 214 / 196 .
( 4 ) رجال الشيخ : 351 / 4 .
( 5 ) بلغة المحدّثين : 367 / 12 .
( 6 ) الكافي 1 : 449 / 20 .
( 7 ) ما بين القوسين لم يرد في المصدر .