تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥

وفي كش : في الموثّق عن الصادق عليه السّلام : أدرك سلمان العلم الأوّل والآخر ، وهو بحر لا ينزح ، وهو منّا أهل البيت ، بلغ من علمه أنّه مرّ برجل في رهط فقال له : يا عبد اللَّه تب إلى اللَّه عزّ وجلّ من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة ، ثمّ مضى فقال له القوم : لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك ؟ قال : إنّه أخبرني عن أمر ما اطَّلع عليه إلَّا اللَّه وأنا . وفيه آخر مثله ( 1 ) ، وزاد : إنّ الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة ( 2 ) . حكي عن الفضل بن شاذان أنّه قال : ما نشأ في الإسلام رجل من كافّة الناس كان أفقه من سلمان الفارسي ( 3 ) . أبو صالح خلف بن حمّاد الكشّي . ، إلى أن قال : عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : تزوّج سلمان امرأة من كندة فدخل عليها فإذا لها خادمة وعلى بابها عباءة ، فقال سلمان : إنّ في بيتكم هذا لمريضا أو قد تحوّلت الكعبة فيه . الحديث ( 4 ) . نصر بن الصباح وهو غال قال : حدّثني إسحاق بن محمّد البصري وهو متّهم وقال : حدّثنا أحمد بن هلال ، عن علي بن أسباط ، عن العلاء ، عن محمّد بن حكيم قال : ذكر عند أبي جعفر عليه السّلام سلمان فقال : ذاك سلمان المحمدي ، أنّ سلمان منّا أهل البيت ( 5 ) . ومضى حديث كونه من الحواريّين في أويس ( 6 ) . وفيه : أبو عبد اللَّه جعفر بن محمّد شيخ من جرجان عامي ، قال : حدّثنا

هامش
( 1 ) في نسخة « م » : وآخر مثله .
( 2 ) رجال الكشّي : 12 / 25 .
( 3 ) رجال الكشّي : 484 / 914 .
( 4 ) رجال الكشّي : 16 / 39 .
( 5 ) رجال الكشّي : 18 / 42 .
( 6 ) رجال الكشّي : 9 / 20 .