كتاب الشيخ : كرب ، بالكاف ( 1 ) وبخطَّ طس نقلا عن جخ كما ذكره المصنّف : حرب ( 2 ) . 1321 - سفينة : أبو ريحانة ، ل ( 3 ) . وفي الكافي بسند ضعيف : لمّا قتل الحسين عليه السّلام أراد القوم أن يوطئوه الخيل ، فقالت فضّة لزينب عليها السّلام : يا سيدتي إنّ سفينة كسر به في البحر فخرج إلى جزيرة فإذا هو بأسد ، فقال : يا أبا الحارث أنا مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فهمهم بين يديه حتّى أوقفه على الطريق . الحديث ( 4 ) . وفي قب : مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، يكنّى أبا عبد الرحمن ، يقال : كان اسمه مهيران أو غير ذلك فلقّب سفينة لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر ، مشهور ، له أحاديث ( 5 ) ، انتهى ( 6 ) .
هامش
( 1 ) رجال ابن داود : 104 / 703 .
( 2 ) تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : 40 .
( 3 ) رجال الشيخ : 21 / 21 .
( 4 ) الكافي 1 : 387 / 7 .
( 5 ) تقريب التهذيب 1 : 312 / 325 ، وفيه : مهران .
( 6 ) في كتاب الخرائج والجرائح ( في الباب الأوّل الذي ذكر فيه معاجز النبي صلَّى اللَّه عليه وآله أنّ سفينة مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : خرجت غازيا فكسر بي ، فغرق المركب وما فيه . إلى أن قال : فبينما أنا أمشي إذ بصرني أسد ، فأقبل يريد أن يفترسني ، فرفعت يدي إلى السماء وقلت : اللَّهمّ أنا عبدك ومولى نبيّك نجّيتني من الغرق أفتسلَّط عليّ فرفعت يدي السماء وقلت : اللَّهمّ أنا عبدك ومولى نبيّك نجّيتني من الغرق أفتسلَّط عليّ سبعك ، فألهمت أن قلت : أيّها السبع أنا سفينة مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، احفظ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله في مولاه
فواللَّه إنّه لترك الزئير وأقبل كالسنور يمسح خدّه بهذه الساق مرّة وبهذه أخرى وهو ينظر في وجهي مليّا ، ثمّ طأطأ رأسه وأومأ إليّ أن أركب ، فركبت ظهره . إلى أن قال : صاحوا يا فتى من أنت ؟ أجنّي أم إنسي ؟ قلت : أنا سفينة مولى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، رعى الأسد في حقّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله . إلى أن قال : نزلت من الأسد ووقف ناحية مطرقا ينظر إلى ما أصنع . إلى أن قال : فأقبلت على الأسد فقلت : جزاك اللَّه خيرا عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ، فواللَّه لنظرت إلى دموعه تسيل على خدّيه ما يتحرّك حتّى دخلت القارب ، يتلفّت إلىّ ساعة بعد ساعة ، حتّى غبنا عنه . ( منه عفى عنه ) . راجع الخرائج والجرائح 1 : 136 / 223 .