تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩

المقدمة الرابعة في بيان أسامي رجال يحصل فيهم الاشتباه عند الإطلاق قال مولانا عناية اللَّه : كل رواية يرويها ابن مسكان عن محمّد الحلبي ، فالظاهر أنّه عبد اللَّه كما يظهر من ترجمته من جش ( 1 ) . وكلّ ما يرويه محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن يحيى ، فالأول : ابن أبي الخطاب والثاني : الخزاز ، كما يفهم من ترجمة غياث بن إبراهيم عن ست ( 2 ) . وإذا روى أبان بن عثمان عن أبي بصير ، فالظاهر أنّه ليث بن البختري المرادي ، وصرح به في طريق سعد بن مالك الخزرجي أبي سعيد الخدري عن كش ( 3 ) . وكذا إذا روى عنه ابن أبي يعفور ، أو بكير بن أعين ( 4 ) ، أو الحسين ابن المختار ، أو حماد النّاب ، أو سليمان بن خالد ، أو شعيب بن يعقوب العقرقوفي - على القلة - أو عبد اللَّه بن مسكان ، كما في الأخبار ( 5 ) . أقول : قال في النقد : الظاهر انّ أبا بصير الذي روى عنه عبد اللَّه بن

هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 214 / 559 .
( 2 ) انظر الفهرست : 123 / 559 .
( 3 ) رجال الكشي : 40 / 84 .
( 4 ) في المجمع زيادة : أو جعفر بن عثمان .
( 5 ) مجمع الرجال : 7 / 203 . ولم ترد فيه عبارة : أو عبد اللَّه بن مسكان ، كما في الأخبار .