تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢

وإذا روى عن حسين ، فهو حسين بن عثمان ، صرّح به في بعض الأخبار ( 1 ) . انتهى ما نقله الفاضل المزبور عن أستاذه المذكور ( 2 ) . وقال العلامة في فوائد صه : ذكر الشيخ وغيره في كثير من الأخبار : سعد بن عبد اللَّه عن أبي جعفر ، والمراد بأبي جعفر هذا هو أحمد بن محمّد ابن عيسى ( 3 ) . أقول : وقال نحو ذلك ابن داود في خاتمة كتابه ( 4 ) . واستشكل ذلك المحقق الشيخ محمّد رحمه اللَّه لأنّ في الكافي في باب مولد الصادق عليه السلام : سعد بن عبد اللَّه عن أبي جعفر محمّد بن عمرو بن سعيد ( 5 ) . ولا يخفى أنّ المراد بكون أبي جعفر أحمد عند الإطلاق لا مطلقا ، والرواية أيضا تشهد بذلك . ويفهم من كلام الفاضل الشيخ عبد النبي الجزائري تسليم ذلك في كلام الشيخ رحمه اللَّه دون الكافي استنادا إلى الرواية المذكورة ، فتأمل ( 6 ) . وقال الفاضل الشيخ عبد النبي الجزائري أيضا : إذا وردت رواية عن ابن سنان فإن كان المروي عنه الصادق عليه السلام فالمراد به عبد اللَّه لا محمّد - وإن كانا أخوين على ما في جخ ( 7 ) - لما يشهد به التتبع لأسانيد

هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 1 : 148 / 421 .
( 2 ) مجمع الرجال : 7 / 202 .
( 3 ) الخلاصة : 271 الفائدة الثانية .
( 4 ) رجال ابن داود : 307 / 7 .
( 5 ) الكافي 1 : 396 / 8 .
( 6 ) حاوي الأقوال - الخاتمة - : التنبيه الثاني .
( 7 ) رجال الشيخ : 288 / 129 .