تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠

مسكان هو ليث المرادي لا يحيى بن القاسم ( 1 ) . انتهى . وبخط الأستاذ العلامة : عند صاحب المدارك إنّ رواية ابن مسكان عن أبي بصير تعين كونه المرادي ، وصاحب المعالم وابنه ادعيا الاطلاع على روايته عن أبي بصير يحيى بن القاسم . انتهى ( 2 ) . فتدبر . وقال الفاضل المذكور عطفا على الكلام المزبور : أو الفضل البقباق ، أو فضيل الرسان ، أو المثنى الحناط ، أو المفضل بن صالح - كما ذكروا في ترجمته ( 3 ) - أو عبد الكريم بن عمرو - كما في طريق عبد الكريم بن عتبة ، ومن مشيخة الفقيه ( 4 ) - وعمر بن طرخان ( 5 ) . يعني أنّ رواية هؤلاء عن أبي بصير تعين كونه المرادي . ثم قال رحمه اللَّه : وإذا روى شعيب بن يعقوب العقرقوفي على الكثرة ، أو شهاب بن عبد ربه ، أو عبد اللَّه بن وضّاح ، أو علي بن أبي حمزة ، أو محمّد بن عمران ، أو يعقوب بن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، فالظاهر أنّه يحيي بن القاسم لما يظهر من ترجمته وترجمتهم ( 6 ) . ثم قال رحمه اللَّه ناقلا عن أستاذه مولانا عبد اللَّه التستري طاب ثراه : إذا ورد عليك موسى بن القاسم ، عن علي ، عنهما ، فالظاهر أنّ عليا هذا هو : علي بن الحسن الطاطري الجرمي ، والمراد من ضمير عنهما : محمّد بن أبي حمزة ودرست ، وربما ذكر عوض علي : الجرمي ، وقد صرح بما يفهم منه ما

هامش
( 1 ) نقد الرجال : 278 .
( 2 ) هامش مخطوطة منهج المقال ورقة : 508 .
( 3 ) رجال النجاشي : 321 / 876 ترجمة ليث بن البختري .
( 4 ) الفقيه - المشيخة - : 4 / 55 .
( 5 ) مجمع الرجال . 7 / 203 .
( 6 ) مجمع الرجال : 7 / 203 .