تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦

على أنّا نقول : التوثيق ثابت معلوم ، والحكاية عن حاك غير معلوم ، فلم يثبت بذلك جرح . وفي المعراج : حكى في صه عن الشيخ أنّه كان يذهب إلى مذاهب ( 1 ) الوعيديّة ( 2 ) . وهو وشيخه المفيد إلى أنّه تعالى لا يقدر على غير ( 3 ) مقدور العبد ، كما هو مذهب الجبائي . والسيّد المرتضى رضي اللَّه عنه إلى مذهب البهشميّة ، من أنّ إرادته تعالى عرض لا في محل . والشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت إلى جواز اللذّة العقليّة عليه سبحانه ، وأنّ ماهيّته تعالى معلومة كوجوده ، وأنّ ماهيته الوجود المعلوم ، وأنّ المخالفين يخرجون من النار ولا يدخلون الجنّة . والصدوق ( 4 ) وشيخه ابن الوليد ( 5 ) والطبرسي في مجمع البيان ( 6 ) إلى جواز السهو عن ( 7 ) النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم . ومحمّد بن أبي عبد اللَّه الأسدي إلى الجبر والتشبيه ( 8 ) . وغير ذلك ممّا يطول تعداده . والحكم بعدم عدالة هؤلاء لا يلتزمه أحد

هامش
( 1 ) في المصدر : مذهب .
( 2 ) الخلاصة : 148 / 46 .
( 3 ) في المعراج : عين .
( 4 ) الفقيه : 1 / 234 .
( 5 ) الفقيه : 1 / 235 .
( 6 ) مجمع البيان : 2 / 317 ، سورة الأنعام : 68 ، في تفسير قوله تعالى : * ( وإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * .
( 7 ) في المعراج : على .
( 8 ) رجال النجاشي : 373 / 1020 .