تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠

مجمع أخبار وآثار ( 1 ) . وردّ : بأنّ كثيرا من الأصول مبوّبة ( 2 ) . ويقرب في نظري : أنّ الأصل هو الكتاب الذي جمع فيه مصنفه الأحاديث التي رواها عن المعصوم عليه السلام ، أو عن الراوي ، والكتاب والمصنّف لو كان فيهما حديث معتمد معتبر لكان مأخوذا من الأصول غالبا . وقيّدنا بالغالب ، لأنّه ربما كان بعض الروايات يصل معنعنا ، ولا يؤخذ من أصل ، وبوجود مثل هذا فيه لا يصير أصلا ، فتدبر . وأمّا النوادر : فالظاهر أنّه ما اجتمع فيه أحاديث لا تنضبط في باب لقلته أو وحدته ، ومن هذا قولهم في الكتب المتداولة : نوادر الصلاة ، نوادر الزكاة وغير ذلك ( 3 ) . وربما يطلق النادر على الشاذ ( 4 ) ، ومن هذا قول المفيد رحمه اللَّه : إنّ النوادر هي التي لا عمل عليها ( 5 ) . وقال الشيخ في التهذيب : لا يصلح العمل بحديث حذيفة لأنّ متنه لا

هامش
( 1 ) انظر عدّة الرجال : 12 .
( 2 ) كما قال الشيخ في الفهرست : 37 / 117 ، في ترجمة أحمد بن محمّد بن نوح : وله كتب في الفقه على ترتيب الأصول .
( 3 ) قال العلامة المجلسي في مرآة العقول : 1 / 154 : النوادر : أي أخبار متفرقة مناسبة للأبواب السابقة ، ولا يمكن إدخالها فيها ، ولا عقد باب لها ، لأنّها لا يجمعها باب ، ولا يمكن عقد باب لكلّ منها .
( 4 ) راجع نهاية الدراية : 63 ، ومقباس الهداية : 1 / 252 .
( 5 ) الرسالة العددية : 9 / 19 .
منتهى المقال في احوال الرجال — صفحة 70 | مؤسسة آل البيت (ع) لإحياء التراث / الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني