واختلفت الأفهام في قراءتها : فمنهم من قرأها بالمجهول كما سبق ، ولعلّ عليه الأكثر ، وقالوا بدلالتها على المدح ، لأنّه لا يسند إلَّا عمن يستند إليه ، ويعوّل عليه . وفي ترجمة محمّد بن عبد الملك الأنصاري : أسند عنه ، ضعيف ( 1 ) . فتأمل . وقيل في وجه اختصاصها ببعض دون بعض : أنّها لا تقال إلَّا فيمن لا يعرف بالتناول منه والأخذ عنه ( 2 ) . وقرأ المحقق الشيخ محمّد : أسند بالمعلوم ، وردّ الضمير إلى الإمام عليه السلام ، وكذا الفاضل الشيخ عبد النبي الجزائري رحمه اللَّه في
هامش
( 1 ) رجال الشيخ : 294 / 223 .
( 2 ) قال الكاظمي في عدته : 50 ، بعد كلامه في هامش رقم 3 المتقدم : غير أنّهم إنّما يقولون ذلك فيمن لا يعرف بالتناول منه ، والأخذ عنه .