الاجمال والاهمال ، يكون الأصل العقلائي هو كونه في مقام
[ بيان ]
تمامه ، وبه جرت سيرة العقلا .
نعم ، إذا شك في أنه في مقام بيان هذا الحكم أو حكم آخر ، فلا أصل لاحراز كونه في مقامه ، فالأصل بعد إحراز كونه بصدد بيان الحكم
يقتضي أن يكون بصدد بيان تمام ما يدخل في الموضوع في مقابل الاهمال والاجمال ، لا كونه بصدد بيان هذا الحكم دون غيره ، فلا بد
فيه من الاحراز الوجداني ، أو بدليل آخر .
مناهج الوصول إلى علم الأصول — صفحة 329
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٢٩