لبيانه وتوضيحه ، وبالغوا في الفحص والتحقيق حوله بتقديم مقدمات كثيرة ، ونحن نتعرض لبعضها الذي
[ هو ]
أمتن ما في الباب ، وهو
ما عن السيد المجدد الشيرازي ( 1 ) - طاب ثراه - وشيد أركانه سيد أساتيذنا المحقق الفشاركي ( 2 ) - رحمه الله - وبالغ في تنقيحه
وتثبيته بعض أعاظم العصر ( 3 ) - رحمه الله - ونحن نذكر خلاصة مقدماته وبعض محال الانظار فيها :
المقدمة الأولى : أن المحذور إنما ينشأ من إيجاب الجمع بين الضدين المستلزم للتكليف بما لا يطاق ، ولا بد من سقوط ما هو موجب
لذلك لا غير ، فإذا كان الخطابان طوليين لا يلزم منه ذلك ، فيقع الكلام في أن الموجب لذلك هو نفس الخطابين حتى يسقطان ، أو
إطلاقهما حتى يسقط إطلاق خطاب المهم فقط مشروطا بعصيان الأهم ؟ ثم قال : والعجب من الشيخ الأنصاري مع إنكاره الترتب ( 4 ) ذهب
في تعارض الخبرين - على السببية - إلى ما يلزم منه الالتزام بخطابين مترتب كل منهما على عدم امتثال الاخر ، فليت شعري لو امتنع
ترتب أحد الخطابين على عدم امتثال الاخر ، فهل ضم ترتب إلى مثله يوجب ارتفاع المحذور ؟ إلا أن الاشتباه من الأساطين غير عزيز ( 5 ) .
هامش
( 1 ) درر الفوائد 1 : 107 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) أجود التقريرات 1 : 286 - 302 .
( 4 ) مطارح الأنظار : 56 - 57 .
( 5 ) أجود التقريرات 1 : 287 ، فوائد الأصول 1 : 338 - 339 .