عام ، كما التزم به بعض المدققين . ( 1 )
لكنه فاسد ، بل المراد بالعموم هو نفس الطبائع والماهيات ، كما يشهد
له ( التمثيل ) بأسماء الأجناس ، ولا ريب في أنها نفس الطبائع لا
بما هي عامة ضرورة أنها كذلك آبية عن الحمل ، فلو وضع اللفظ لها
لزم التجريد والتجوز
هامش
( 1 ) نهاية الدراية 1 : 15 - سطر 10 مع الهامش . 1 بعض المدققين هو
الشيخ محمد حسين بن محمد حسن معين التجار الأصفهاني ، الشهير
بالكمپاني . ولد سنة ( 1296 ه ) ، ونشأ في ظل عائلة متدينة ووالد
تاجر محب للعلم والعلماء ، من مشاهير تجار الكاظمية ، فعاش في
كنفه
- وهكذا قضى عمره الشريف عزيزا مترفعا عما في أيدي الناس ،
هاجر إلى النجف ليحضر الفقه والأصول عند علامة عصره الآخوند ،
واختص به حتى وفاته ، فكان من أبرز تلاميذه ، حضر عنده ( 13 ) عاما ،
كتب خلالها القسم الأكبر من حاشيته على الكفاية ( نهاية الدراية ) ،
كما حضر بحث السيد الفشاركي ، ودرس الفلسفة لدى الميرزا باقر
الاصطهباناتي . استقل بالتدريس بعد رحيل أستاذه الأكبر المحقق
الخراساني ، فبلغ في الفقه والأصول والحكمة والعرفان والأخلاق
أعلى الدرجات ، كما كان ذا مواهب عديدة ، فهو مضافا إلى فقاهته
وأصوليته وحكمته كان أديبا شاعرا في اللغتين العربية والفارسية ، كما
كان خطاطا خطه في غاية الإناقة والجمال . له حاشية على
مكاسب الشيخ بمجلدين ضخمين هي خير الحواشي ، وله ( تحفة
الحكيم ) أرجوزة فلسفية ، وله منظومة كبرى في مراثي النبي وآله
صلوات الله عليه وعليهم - وفي مدائحهم ، وله منظومة في
الاعتكاف ، وأخرى في الصوم ، وله ديوان شعر فارسي ، وله رسالة
عملية ،
وله مجموعة رسائل فقهية وأصولية وفلسفية . كان محبوبا خصوصا
عند تلامذته إلى حد التقديس ، كما كان عارفا متألها منقطعا لله عز
وجل .
ارتحل عن هذه الدنيا مسأ الخامس من ذي الحجة عام ( 1361 ه ) .
انظر مقدمة الشيخ المظفر على حاشية المترجم له على مكاسب
الشيخ ، نقباء البشر 2 :
560 - 562 ، معارف الرجال 2 : 263 .